ملعب الهلال مهدد بالإلغاء

439
ملعب الهلال مهدد بالإلغاء

يبدو أن هناك بوادر إشكالات قانونية قد تعرقل تواجد الهلال في ملعب جامعة الملك سعود ، حيث يدرس منافسو شركة صلة خيارات الاعتراض على عقد تشغيل الملعب بين جامعة الملك سعود وشركة صلة ، والذي لم يوقع بعد ، وذلك لوجود عروض أفضل من عرض صلة تم تجاهلها ، وهو ما قد يعطل مشروع خصخصة أول ملعب كرة قدم في السعودية.

حيث فجر رجل الأعمال السعودي المعروف أحمد المقيرن مدير شركة (ميديا برو) مفاجأة من العيار الثقيل لصحيفة الرياضي حينما أكد أن شركته ستطعن للجهات المسؤولة في العقد الذي أبرم بين جامعة الملك سعود وشركة صلة الرياضية (الشريك الاستراتيجي لنادي الهلال) والتي على إثرها قام الشريك الاستراتيجي المسوق الحصري للهلال لاحتضان مباريات النادي ، وفي التفاصيل قال أحمد المقيرن إن شركة ميديا بول دخلت مع شركة صلة في منافسة على جهتين ، الأولى كانت على مسمى الملعب بحيث أننا نشتري حقوق اسم الملعب لمدة خمس سنوات ، والثانية على التشغيل والفعاليات ، وواصل المقيرن تصريحه من مقر إقامته في لندن ، فقال (قدمنا مبلغ 5 ملايين ريال عن اسم الملعب لمدة 5 سنوات ، بحيث يكون لكل موسم مليون بينما قدمت شركة صلة 500 ألف ريال عن السنة أي بواقع 2.5 مليون لمدة خمس سنوات ، في حين قدمنا عن قيمة التشغيل والفعاليات 2.5 مليون ريال سنوياً لمدة 5 سنوات بينما قدمت شركة صلة 2.6 مليون سنوياً لمدة 5 سنوات ، وقد كسبنا المناقصة بشكل رسمي لكننا فوجئنا بمسؤول في جامعة الملك سعود يطلب بإعادة المناقصة بسبب إشاعة أطلقها مسؤول في إحدى شركات الاتصالات الذي يرتبط بصداقة مع مسؤول بشركة صلة ، أننا حصلنا على مبلغ 40 مليونا ببيع اسم الملعب مع تلك الشركة وهو غير صحيح).

واستطرد المقيرن حديثه: قاموا للأسف بتكوين لجنة وتم إلغاء منافسة تسمية الاسم دون إعلامنا وقاموا بترسية الملعب على شركة صلة التي فرقت عنا بـ 100 ألف ريال في مشروع التشغيل والفعاليات).

وفي سؤال الرياضي حول موقفهم القانوني ، قال المقيرن (بدأ الفريق القانوني بتجهيز كامل الأوراق والإجراءات لاتخاذ الموقف القانوني الذي يحمي شركتنا والعقد الذي أبرم ولا يحق لهم فسخه ، وهم بذلك ضحوا بمبلغ إجماله 17.5 مليون مقابل توقيع عقد آخر بمبلغ 13 مليون ريال ، وهنا موضع الاستغراب).

وعن موقفه كونه عضو شرف هلالي ، قال المقيرن (نادي الهلال ليس له دخل في الموضوع وهو ليس خصما لنا والموضوع هو ”بزنس“ ونحترم الجميع لكن مصلحة الشركة فوق كل اعتبار).

- - - - -